Publications Headlines
PUBLICATIONS
PUBLICATIONS

Pour l’abolition universelle de la peine de mort-محاضرة عن إلغاء عقوبة الإعدام

| 13/01/2013 |

محاضرة عن إلغاء عقوبة الإعدام

نقابة المحامين في بيروت

الخميس في 10/1/2013

 

نظّمت نقابة المحامين في بيروت والسفارة الفرنسية في لبنان محاضرة عن "إلغاء عقوبة الإعدام"، شارك فيها نقيب المحامين في بيروت نهاد جبر، وزير العدل النقيب شكيب قرطباوي، وزير العدل الفرنسي السابق روبير بادينتير (Robert Badinter) الذي نجح خلال تبوئه وزارة العدل في فرنسا في إقناع الجمعية الوطنية الفرنسية في إلغاء هذه العقوبة في العام 1981، وأيضاً شارك في المحاضرة وزير العدل السابق البروفسور ابراهيم نجّار، وحضرها وزير العمل سليم جريصاتي، النائب غسان مخيبر، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، ونقباء وحشد من رجال القانون والدبلوماسيين وحقوقيين.

جبر
بعد النشيدين اللبناني والفرنسي، ألقى النقيب جبر كلمة ترحيبية بالضيف الفرنسي، مقدماً إليه درع نقابة بيروت، منوّهاً ب"الدور الأساسي الذي لعبه بادينتير في إلغاء عقوبة الإعدام وتحسين نظام السجون وغير ذلك من الإصلاحات".

وذكّر بقول لبادينتير: "إن عظمة فرنسا وتأثيرها يقاسان بمدى دورها في خدمة الحريات"، وقال: "إن لبنان أيضا يتعلّق بقيم الديموقراطية ودولة القانون والحريات. ومن هذا المنطلق، يشكّل حضور بادينتير دعماً للمدافعين في لبنان عن هذه القيم والمحافظة عليها". (للإطلاع على كلمة النقيب كاملة باللغة الفرنسية الضغط هنا)

نجّار
وقدّم الوزير نجّار بادينتير الذي يشارك وإياه في عضوية "اللجنة الدولية لإلغاء عقوبة الإعدام"، وقال: "له تأثير لدى اللبنانيين يعود إلى العام واحد وثمانين عندما ألغى خطابه الداعي إلى إلغاء عقوبة الإعدام في الجمعية الوطنية الفرنسية، والذي بات يعتبر بالخطاب المرجعي حول هذا الموضوع".

أضاف: "إن النضال المستمر لبادنتير لإلغاء عقوبة الإعدام، وإرساء مبادئ حقوق الإنسان يشكّل حافزاً للكثيرين من المهتمين والناشطين في هذا المجال".

وأشاد ب"ما لدى وزير العدل الفرنسي السابق من إصرار وحماس جعلاه مثالاً في الدفاع عن الحريات وكرامة الإنسان".

وإذ لفت إلى "أن شخصيات عدة في لبنان تؤيّد إلغاء عقوبة الإعدام"، قال: "منذ عام 2008 لم تنفّذ أي عقوبة. ونأسف لكون بلدان في منطقتنا لا تزال تطبق عقوبة الإعدام".

بادينتير
من جهته، تناول بادينتير "الإطار العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام"، وقال: "في العام واحد وثمانين، كانت فرنسا الدولة الخامسة والثلاثين التي ألغت العقوبة. أما اليوم فإن عدد الدول التي ألغت الإعدام يبلغ ثماني وتسعين دولة. وإذا أضفنا إلى هذا العدد الدول التي لا تنفذ العقوبة من دون أن تلغيها من تشريعاتها فإن العدد يرتفع إلى 148 دولة. أما الدول التي تنفذ العقوبة فيبلغ عددها حوالى أربعين دولة".

ووصف الأكثرية ب"أنها ساطعة، وتؤكد ألا عودة إلى الوراء عالمياً بالنسبة إلى إلغاء الإعدام"، متوقفاً عند "الدول التي لم تلغ العقوبة حتى الآن"، وقال: "إن روسيا هي البلد الوحيد في القارة الأوروبية التي لا تزال تطبق الإعدام، وهي كانت من أواخر الدول في القارة الأوروبية التي ألغت الديكتاتورية".

وإذ لفت إلى أن في "الولايات المتحدة لا يزال هناك عدد من الولايات يطبّق العقوبة"، قال: "هذا الأمر يحصل في الجنوب حيث مورست العبودية لسنوات طويلة. أما في المنطقة، فإيران والسعودية يتقدمان البلدان التي تنفذ الإعدام. وإن عدداً من المتخصصين بالشريعة الإسلامية أبلغوني أنه إذا كانت العقوبة محتملة في النصوص فهذا لا يعني أنها ضرورية أو حتمية".

واعتبر أن "ما يحصل هو ترجمة ضيّقة للنص الديني، حيث يضع الإنسان نفسه مكان الله".

وعدّد "الإتفاقات الأوروبية والدولية التي تمنع الإعدام"، مشيرا إلى "البروتوكول الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الملحق باتفاقية جنيف، والذي ينص على منع الإعدام حتى في أوقات الحروب"، معتبرا أن "ليس من قاض رفيع المستوى يقبل بأن يشارك في محكمة دولية تصدر أحكاما بالإعدام".

ولفت إلى أن "الجرائم الشنيعة كالإغتصاب الجماعي ومختلف جرائم الحرب وتلك المصنفة جرائم ضد الإنسانية لا تستتبع في المحاكم الدولية أحكاما بالإعدام"، وقال: "إن تطبيق عقوبة الإعدام لا يؤدي إلا إلى نتائج سلبية، ولم يكن ليحصل هذا التطور العالمي في إلغاء هذه العقوبة لولا التجربة الإيجابية التي خاضتها دول في هذا المضمار".

ودعا بادينتير إلى "تحرير العدالة من سمومها"، مشيراً إلى أن "الإعدام هو إدانة يلفظها القضاة بحق إنسان متّهم، في حين أن القضاء قد يقع أحياناً تحت وطأة تأثيرات إجتماعية وتاريخية وعنصرية وأحكام مسبقة".

قرطباوي
ووصف قرطباوي "بادينتير بالرجل الإستثنائي"، وقال: "لقد تابعت مسيرته في الشأن العام الفرنسي بالكثير من الإعجاب والتقدير. وإن الوزير السابق بهيج طبارة أهداني كتاب بادينتير "الأشواك والورود" عندما هنّأني بتبوّؤ وزارة العدل. وقرأت الكتاب بالكثير من الإهتمام محاولاً تنقية الورود من الأشواك".

وقال قرطباوي متوجها إلى بادينتير: "بلغتي الصريحة والسهلة، والتي تشكل قوتي وضعفي في الوقت نفسه، أستطيع أن أؤكد أنني وجدت في وزارتي أشواكا أكثر بكثير من الورود. كنت شخصاً حالماً، كنت أحلم بعدالة على مستوى سلطة مستقلة. وقد ناضلت كمحام، وخصوصاً كنقيب للمحامين، من أجل قيام هذه السلطة المستقلة. إنما للأسف، ونظرا للوقائع التي واجهتها داخل وزارتي، عليّ أن أقرّ بخيبة أملي حيال هذه الإستقلالية، من دون أن يقودني ذلك إلى اليأس لأنني لن أستسلم. علمت دوماً بقوّة القضاء، كما بضعفه وصعوباته، ولكنني وجدت أن الضعف والصعوبات أكثر خطورة مما كنت أتوقع. لحسن الحظ، لا يزال في داخل القضاء نواة صلبة بمستوى رفيع، إنما لا يبدو ذلك كافياً، ومن الضروري المباشرة بإصلاحات مهمة، إضافة إلى تعميم ثقافة استقلالية السلطة القضائية التي تشكل المدماك الأساسي لقيام دولة القانون، وذلك داخل القضاء نفسه وداخل الطبقة السياسية".

وتناول "مسألة إلغاء حكم الإعدام"، وقال: "هذه العقوبة ينص عليها قانون العقوبات اللبناني، إنما تدل بعض المبادرات إلى أن لبنان يواكب بالتأكيد الاتجاه الدولي الرامي إلى إلغاء العقوبة".

وإذ ذكر ب"عدم إقرار مشروع قانون في عام 2010 كان يرمي لإلغاء العقوبة"، لفت إلى أنه "في المقابل، لم يتم تنفيذ أي عقوبة بالإعدام منذ عام 2004".

أضاف: "على لبنان عاجلا أم آجلا المواءمة بين تشريعاته وبين روحية الاتفاقات الدولية التي وقع عليها وتكرس بوضوح حقوق الإنسان، وفي مقدمها الحق في الحياة. وأعتقد أن عقوبة الإعدام لا تتوافق مع دولة القانون، لا بل هي غير ضرورية، علما أن المجتمع اللبناني، على غرار الكثير من المجتمعات الأخرى، منقسم حيال هذه المسألة، كما أن مجتمعنا لا يزال يتأثر في بعض وجوهه بقانون الثأر الذي يعكس عدم تحرره من القبلية، في وقت أن الكثيرين من اللبنانيين، وإن كانوا أقلية، يؤيدون إلغاء عقوبة الإعدام. وإني شخصيا مع إلغاء هذه العقوبة، إنطلاقا من جملة قناعات إنسانية لدي: فمن أنا حتى أوقع على مرسوم بموت أحدهم؟ إن الله يعطي الحياة وليس من حق أي إنسان أن يضع حدا لها. كما أن الحق في الحياة هو في مقدمة حقوق الإنسان وأكثرها أهمية. ثم إننا بالإعدام نواجه العنف بالعنف، فباسم المجتمع نقتل قاتلا، فأين يكون الفرق بين هذا الأخير وبيننا؟".

وتابع: "إننا نسمع عن أخطاء تم ارتكابها في إصدار أحكام قضائية في تنفيذ هذه العقوبة، وإن أخطاء كهذه لا يمكن إصلاحها".

وفي هذا السياق، لفت قرطباوي إلى "أن أميركيا دين بعقوبة الإعدام بجرم اغتصاب قريبته وقتلها، قبل أن تتم تبرئته بعد خمس عشرة سنة، إستنادا إلى نتائج فحص الحمض النووي".

وأشار إلى "أن الإحصاءات تظهر أن تطبيق الإعدام لا يقلص نسبة الجرائم"، مذكرا ب"ما كتبه الأديب الفرنسي المبدع فيكتور هيغو في عام 1829 حول أن إعدام القاتل يخلف وراءه عائلة من دون أب، وعائلة من دون خبز، فتنحدر الأرملة إلى البغاء والأيتام إلى السرقة ليؤمنوا طعامهم. وأورد هيغو أن دونولار، السارق في عمر خمس سنوات، كان يتيما لأب تم إعدامه بالمقصلة. ويتابع هذا الأديب الفرنسي مؤكدا أن حصانة الحياة الإنسانية هي الحق الأساسي. والمقصلة هي جريمة مستمرة. وفي كل مرة يتم استخدامها، ترتكب الجريمة باسمنا جميعا".

وأكد "أهمية إعداد الرأي العام لإلغاء عقوبة الإعدام، مما يتطلب تأمين عناصر عدة أبرزها تحصين الأمن، لأن كل جريمة بشعة تعيد إلى الضوء السجال حول إلغاء العقوبة"، لافتا إلى أن "بعض هذه العناصر المطلوبة لا يزال غير متوافر في لبنان حاليا"، متمنيا "أن يأتي يوم يخاطب فيه وزير العدل اللبناني البرلمانيين اللبنانيين بالقول: بفضلكم، أيها المشرعون اللبنانيون، لن تكون العدالة اللبنانية بعد الآن، عدالة تقتل"، متوجها إلى بادينتير بالقول: "هذا ما قلتموه عندما ألغيتم مع البرلمانيين الفرنسيين عقوبة الإعدام في فرنسا".

وفي الختام، سأل قرطباوي: "هل إن هذا حلم؟ قد يكون كذلك، ولكن يتعين علينا جميعا أن نعمل من أجل أن يتحول الحلم إلى حقيقة".

موقع نقابة المحامين في بيروت

 

  

L’Orient-le Jour

L’ancien ministre français de la Justice et ancien président du Conseil constitutionnel,

 

Robert Badinter, est attendu à partir d’aujourd’hui et ce jusqu’au 13 janvier à Beyrouth, où il doit donner une conférence sur l’abolition universelle de la peine de mort, organisée par l’ordre des avocats et l’ambassade de France, le 10 janvier, à 14h, à la Maison de l’avocat de Beyrouth.

Au cours de son séjour, M. Badinter s’entretiendra également de cette question avec les autorités libanaises, des parlementaires, le bâtonnier de Beyrouth et des représentants de la société civile. Il fera également part de son expérience, notamment en tant que ministre ayant présenté et fait voter au Parlement français l’abolition de la peine de mort.

La conférence de M. Badinter fait suite à une première rencontre consacrée à l’abolition de la peine de mort organisée à l’ambassade de France le 11 octobre dernier, avec l’Institut des droits de l’homme et l’ordre des avocats de Beyrouth.

 

L’Orient-le Jour

Pour l’abolition universelle de la peine de mort

Anne-Marie El-HAGE | 11/01/2013

 

C’est devant un important parterre de personnalités politiques, diplomatiques et du monde judiciaire que Robert Badinter a fait valoir ses arguments, hier, lors d’une conférence-débat, pour l’abolition universelle de la peine de mort. « Une dynamique qui n’est pas toujours favorablement accueillie par l’opinion publique », reconnaît l’homme politique dont le combat pour le droit à la vie a mené à l’abolition de la peine capitale en France, en 1981.


M. Badinter met en exergue les dimensions régionale et internationale de l’abolition. « Tout le continent européen a aboli la peine de mort, à l’exception d’un seul État, la Biélorussie, dernier État totalitaire d’Europe », affirme-t-il. Et pourtant, « l’Europe a été le foyer des pires crimes contre l’humanité durant le siècle dernier », rappelle-t-il. Il en est de même au niveau du « continent américain qui est presque entièrement abolitionniste, du nord au sud, mis à part quelques États des États-Unis », constate le défenseur des droits de l’homme. À ces abolitions régionales, s’ajoute la dimension internationale de l’abolition, qui se concrétise par un « consensus autour de la Déclaration universelle des droits de l’homme et de sa survie », mais aussi par « l’adoption de conventions qui interdisent aux États d’appliquer la peine de mort ». Robert Badinter salue « cette nouvelle page dans l’histoire judiciaire » et les progrès réalisés à l’échelle internationale.


Il ne peut toutefois s’empêcher de montrer du doigt les États qui pratiquent le plus grand nombre d’exécutions capitales chaque année, comme l’Iran et l’Arabie saoudite. « Ces exécutions sont en augmentation », déplore-t-il, estimant que ces pays représentent « le noyau dur de la peine de mort ». Il évoque aussi la Chine, premier État en nombre de condamnations à mort, mais qui ne publie pas ses chiffres d’exécutions. Ces pays qui continuent de pratiquer la peine capitale, à l’instar du Pakistan, des Émirats arabes unis, de l’Irak, considèrent que le moment n’est pas venu d’abolir la peine de mort. « Mais les esprits ne sont jamais prêts dès qu’il s’agit de la peine de mort », regrette M. Badinter. Et de conclure à l’intention du pays du Cèdre : « Le Liban ne sera tel que je le connais que le jour où il aura rejoint le cercle des abolitionnistes. »


Organisée conjointement par l’ambassade de France au Liban et par l’ordre des avocats de Beyrouth, cette conférence s’est déroulée à la Maison de l’avocat. Elle a vu la participation du ministre de la Justice, Chakib Cortbaoui, de l’ancien ministre de la Justice, Ibrahim Najjar, et du bâtonnier de Beyrouth, Nouhad Jabre. Ces derniers ont, tour à tour, rendu hommage à ce grand homme qu’est leur hôte, Robert Badinter, et exprimé leur espoir de voir le Liban abolir la peine de mort.

 

 

L’Orient-le Jour

La belle leçon de Badinter

Anne-Marie El-HAGE | 11/01/2013

 

PEINE DE MORT

Dans une interview accordée à « L’Orient-Le Jour » à la Résidence des Pins, Robert Badinter, légende de la justice française et fervent défenseur des droits de l’homme, explique pourquoi le Liban doit abolir la peine capitale.

 

Il est à l’origine de l’abolition de la peine de mort en France, en 1981. Il était alors ministre de la Justice. Il avait salué l’Assemblée nationale par un tonitruant : « Demain, grâce à vous, la justice française ne sera plus une justice qui tue. » Robert Badinter est en visite au Liban, à l’invitation des mouvements abolitionnistes, pour poursuivre son combat contre la peine capitale et « promouvoir la lutte pour son abolition ».


« Nul ne saurait être condamné à mort ni exécuté. » C’est sur l’article 2 de la Charte des droits fondamentaux de l’Union européenne, la déclaration des droits de l’homme de l’UE, que s’appuie l’ancien président du Conseil constitutionnel français. L’homme est fort de son humanisme, mais aussi du « militantisme ardent de l’UE et de la France, sur la scène internationale, en faveur de l’abolition universelle de la peine capitale ».


C’est d’ailleurs dans ce cadre qu’il se trouve au Liban. « Je ne conçois pas et ne comprends pas pourquoi un pays comme le Liban, si cultivé, où les valeurs ont une telle importance, n’est pas déjà abolitionniste », lance l’avocat, également professeur universitaire. Il excuse pourtant le pays du Cèdre, « les tensions multiples », « les années difficiles » qu’il traverse. Autrement, « ce serait fait depuis longtemps », « ce serait acquis, culturellement ». Robert Badinter en est persuadé.

Le Liban, prisonnier du passé

Le Liban n’applique-t-il pas un moratoire sur la peine capitale, depuis l’année 2004, date à laquelle ont eu lieu les dernières exécutions ? L’ancien sénateur objecte. « Est-ce bien un moratoire sur la peine de mort, lorsqu’on prononce des condamnations à mort ? Certainement pas. » Que la dernière exécution remonte à 2004 ne permet pas encore au Liban d’être compté, selon les normes, parmi les pays abolitionnistes de fait. Dix années sans exécution capitale sont nécessaires pour cela. « Le Liban se doit d’aller au-delà de la décision individuelle, noble certes, de ne pas signer d’ordre d’exécution. Il doit se débarrasser de ce symbole sanglant du passé, observe M. Badinter. Car conserver la peine de mort signifie être prisonnier du passé. »


L’avocat est formel. « Le pays du Cèdre doit absolument abolir la peine de mort s’il veut bâtir un avenir fraternel. » Et de renchérir : « Dans les pays où on pratique encore la peine de mort, on retrouve tous les vieux démons à travers l’usage de la peine capitale, comme les préjugés raciaux, les haines communautaires, les différences sociales. » L’homme politique se base sur l’exemple « très instructif » des quartiers des condamnés à mort dans les prisons américaines. « Ce n’est pas sans raison, note-t-il, que la proportion de noirs ou de latinos est infiniment supérieure à la proportion de blancs. De même, on y voit les plus pauvres, mais jamais les fils de banquier ou d’avocates. »
Mais comment alors prévenir les crimes terroristes et les grands crimes ? Robert Badinter ne peut s’empêcher de revenir sur l’histoire de l’humanité, sur le mythe fondateur de Caïn qui tue son frère. « Une vision peu optimiste », mais « un mythe riche de sens », selon lui. « L’homme tue, mais nous ne devons pas le tuer », explique-t-il, assurant que « l’abolition de la peine de mort est, en terme moral, une victoire de l’homme sur lui-même ». « Car avec ou sans abolition, il y aura toujours de grands criminels », reconnaît-il.


L’abolition en augmentation dans le monde

Robert Badinter soutient ferme que l’abolition « n’entraînera jamais, nulle part, un accroissement de la criminalité ». De même, « l’évolution du crime n’est pas liée à la sanction ». C’est ce que constatent les pays abolitionnistes. « Si c’était le cas, il y aurait eu des pays qui auraient rétabli la peine de mort, assure-t-il. La preuve en est aussi acquise par la dynamique abolitionniste, de plus en plus étendue. » Il note avec satisfaction que l’abolition est aujourd’hui majoritaire dans le monde et que des continents entiers sont vides de la peine de mort. Il observe à ce propos qu’une centaine d’États ont aboli la peine de mort dans leurs législations et une cinquantaine d’autres sont abolitionnistes de fait. « Une majorité, sur les 193 États que comptent les Nations unies », indique-t-il. En 1981, lorsque la France a aboli la peine de mort, elle était le 35e État abolitionniste du monde, rappelle l’ancien ministre. « Jamais je n’aurais cru que les choses iraient si vite en trente ans », lance-t-il.


Quant à la volonté de certains de brandir la peine de mort pour arrêter le terrorisme, il estime que c’est « une illusion ». « La peine capitale sera alors un facteur de promotion du terrorisme », assure-t-il, affirmant qu’il y aura toujours des personnes « mues par le désir de vengeance ».


Mais à l’heure où les atteintes aux droits de l’homme sont légion au Liban, dans différents domaines, comme dans les prisons, certains ne peuvent s’empêcher de se demander si ce débat est d’actualité. Pour M. Badinter, « les droits de l’homme ne se divisent pas. C’est la raison pour laquelle il faut lutter sur tous les fronts ». C’est ce qu’a fait ce fervent défenseur des droits de l’homme, tout au long de sa vie, dans sa lutte pour les droits politiques et sociaux, pour l’amélioration des conditions carcérales des adultes et des mineurs, pour la réinsertion des détenus, mais aussi pour le droit à la vie.


L’ancien garde des Sceaux français, qui va d’ailleurs être reçu par les trois présidents Sleiman, Berry et Mikati pour discuter de ce dossier, a fait d’ailleurs part de sa profonde conviction que « le Liban va abolir la peine capitale plus vite qu’on ne le croit ». Car « l’abolition est facteur d’apaisement et apparaîtra comme une nécessité ». Et l’universitaire de rappeler que « la mise à mort de tel ou tel membre d’une communauté ne peut mener à une société fraternelle ». Bien au contraire, cette décision sera un « facteur d’injustice, de règlement de comptes confessionnel ».

Alors, à quand une justice libanaise qui ne tue pas ?

 

Réactions des internautes à cet article. L’Orient-le Jour

 

- C'est une perte de temps. Je ne défends aucune position, mais le Liban n'est pas la France, c'est tout.

Robert Malek

 

- Madame Elisabeth Badinter: Nous sommes ravis que le présidente de Publicis passe par le Liban: Votre commentaire a attiré mon attention : "athéisme": Sans doute avez-vous une mauvaise expérience familiale concernant la religion? La shoa, les camps de concentrations et tout ce qui a pu se passer à l'époque de vos parents et grand parents? A l'époque, être de religion israélite, était un poids très lourd à porter. Il est normal que vous soyez affectés par la religion. Je comprends tout à fait. Mais être athée n'est pas la solution pour avoir un monde meilleur. C'est une fuite en avant et une protection pour éviter de revivre le passé inconsciemment. La république française, laïque depuis des lustres: La femme est l'égale de l'homme. Pourtant, certaines associations françaises revendiquent l'égalité. La religion n'y est pour rien. Les 3 principales religions monothéistes (christianisme, islam et judaïsme) en théorie: Elles portent en elles des valeurs d'égalité et de justice. La pratique: c'est une autre affaire.
Viken GARABEDIAN


- J'ai longtemps été partisan de la peine de mort...et un jour, j’ai compris toute l'horreur de la chose...j'y ai mis le temps. Mais non, décidemment, la peine de mort, comme les peines de maltraitance, comme celles où les prisonniers sont traités comme des animaux ne servent à rien, et surtout pas à rendre justice. En écrivant ces mots, le Vieil homme en moi fait de la résistance et essaye de me ramener à mes errements....mais non, c’est fini. NON à la peine de mort, parce qu’elle nous avilit!

GEDEON Christian


- Mesdames et Messieurs s'il vous plaît, please Yéënéhhh mahééék en éhhh libanais : n'écoutez durant votre séjour n'est-ce pas chez "NOUS" au Grand-Liban que votre Bonne Conscience Connue-Reconnue par le Monde Entier ! Sinon attendez-vous à entendre moult et moult Billevesées moult fois Rabâchées qu'on se croirait alors Réentendre les Petites "Sarkouzeryies" définitivement Passées et Dépassées en ce Fabuleux et Joli mois de Mai dernier ! Mééérci et Choukrane en éhhh libanais ! Merci encore donc et Bienvenue au Liban et à la Résidence des Pins.

Antoine-Serge KARAMAOUN


- Non Mme M Badinter: La leçon de l'occident a fait long feu. Profitez de votre séjour dans un pays où les croyances, la foi, l'histoire, l'origine de l'être humain a existé et existe encore grâce à des gens croyants, respectant des valeurs...Et pourtant cultivés. Vous savez? Etre cultivé n'a rien à voir avec la religion ou la peine de mort. Lorsqu'on vous viole votre enfant...Aussi cultivé que vous serez, vous vous attendrez à ce que le monstre ne survive pas à son acte. Dans certains cas, condamner à vie ce genre de monstre ne sert à rien. Au bout de 10 ans, ils sont libérés "pour cause de bonne conduite" ...et récidivent.. Vos idées auraient été bien accueillies les années 80. Mais en 2013, après expérience, à la lumière de ce qu'est devenue la société occidentale, notamment la française. Non Mme M Badinter...vos idées sont largement dépassées : que ce soit pour les athées ou pour la peine de mort. (Je précise la peine de mort doit être préservée DANS CERTAINS CAS ...Non pour tous les crimes). Merci de votre lecture.

jean-Pierre EL KHOURY


- Mme & M Badinter bienvenue au Liban. Permettez-moi d'émettre un avis 100% différent du vôtre (aux 2) Concernant l'abolition de la peine de mort: Nous dirons aux parents de Myriam qui fut décapitée par le jardinier syrien alors qu'elle allait prier. Nous le dirons aussi à ce mécano assassiné (et vu à la TV) par un client non content de payer 20 dollars. Nous le dirons aussi aux violeurs d'enfants... NON pour un pays comme le nôtre, n'ayant aucune structure, sortant de guerre où les prisons sont des écoles d'apprentissage du crime: La peine de mort pour des monstres est obligée. Mme Badinter: Les religions ne sont pas à la base de la discrimination "hommes/femmes": Ce sont les "Gens" qui la pratiquent. Vous voulez que notre société préservée ressemble à la vôtre?? Les personnes âgées expulsées de l'asile? Les enfants de 5 ans emmenés au commissariat et à qui on refuse la nourriture? Une société qui n'a peur de rien, qui ne respecte plus rien? NON.. Au moins, les libanais, toutes croyances confondues craignent la justice divine, ne serait-ce que de temps en temps...Une société où les valeurs sont là, inculquées de père en fils, mère en fille. Vous voulez une société Libanaise où il y aura 2 papas? et 2 mamans? NON. La société occidentale a ses qualités. La nôtre a ses défauts: Mais au moins, la nôtre connait le respect de l'ainé. le respect des parents, le respect du prof...à suivre

Jean-Pierre EL KHOURY


- Abolition de la peine capitale. UN MUST !

SAKR LEBNAN


- Heureusement que le ridicule ne tue pas...au Liban c'est pas la justice qui tue, c’est l'injustice et ses comparses....

M.V.

 

L’Orient-le Jour 09/10/11/13/1/2013

 

Penal law in Lebanon: Criminal Law, Penal Regulations, Lebanon law, Legal Lebanon, Law Services, Droit Penal, Lebanon Justice, Lebanon Human Rights, Organization.

© Copyright LPLA 2017. All rights reserved. DISCLAIMER | PRIVACY POLICY Softimpact